المزي
52
تهذيب الكمال
فخالد بن خلي الحمصي ؟ قال : ليس له شئ ينكر قلت : فابنه ؟ قال : ليس به بأس . وقال أوب القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي ( 1 ) : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ، فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فسأله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه . قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء . قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن . فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا . قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء . قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه . قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح
--> ( 1 ) من ابن عساكر أيضا ( تهذيبه 5 / 33 - 34 ) .